Free VR Platform منصة واقع افتراضي مجانية

Download VXRLabs for Free! حمّل VXRLabs مجاناً!

Start learning in VR today when you download VXRLabs. ابدأ التعلّم في الواقع الافتراضي اليوم بتحميل VXRLabs.

Download VXRLabs تحميل VXRLabs
تخطي للذهاب إلى المحتوى

الواقع الافتراضي يمكنه تخفيف "آلام" التعلم.. وآلامك الحقيقية أيضاً!

1 يوليو 2026 بواسطة
vxrmena@gmail.com

بقلم: دانييل سافاج (Danielle Savage)

غثيان جلب اهتمام طفل وحثه على حب التعلم قد يشكل تحدياً كبيراً في كثير من الأحيان. وسواء كنت تُدرّس في مدرسة حكومية تقليدية، أو مدرسة خاصة، أو تعتمد نظام التعليم المنزلي لأطفالك، فأنت تعلم يقيناً أن دفع بعض الأطفال للاستقرار والتركيز قد يبدو أحياناً أشبه بمعركة شاقة.

ولكن، قد تساعد التكنولوجيا الجديدة في تخفيف هذا الألم، ومن السهل معرفة آلية عملها. ومع ذلك، قد لا تعلم أن الواقع الافتراضي يعمل كمسكن حقيقي للألم الجسدي أيضاً، وليس فقط في مجال التعليم. ألقِ نظرة على هذه الدراسة التي أجرتها جامعة ميريلاند، والتي وجدت أن التشتيت الكامل والانغماس الذي يوفره الواقع الافتراضي يمكن أن يكون مسكناً للألم أكثر فاعلية من بعض الأدوية الأفيونية.

وقال أميتاب فارشني، وهو عالم كمبيوتر في مركز ميريلاند للواقع المختلط، في مقابلة مع موقع (Geek Wire): "إن المسارات العصبية التي نستقبل من خلالها الألم هي نفس المسارات التي ينتقل عبرها التشتيت والتركيز البديل".

ومن خلال عرض أوبرا تم تصويرها من ثلاثة مواقع مختلفة باستخدام كاميرات الواقع الافتراضي، تمكن المستخدمون من استكشاف الأوبرا من ثلاث زوايا رؤية مختلفة، والتحرك على خشبة المسرح واستيعاب كافة تفاصيل العرض. ومن خلال إشغال تلك المسارات الدماغية التي تتعامل مع الألم والتشتيت، يساعد الواقع الافتراضي في التغلب على الألم الفعلي الذي يعاني منه المريض وإلغائه.

وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمن، عملت جامعة واشنطن على تصميم عالم واقع افتراضي لمساعدة ضحايا الحروق في العثور على الراحة وتخفيف آلامهم. وفي هذه اللعبة، التي تُدعى "عالم الجليد" (SnowWorld)، يرتدي الضحايا نظارة الواقع الافتراضي ليجدوا أنفسهم محاطين بالثلوج، ورجال الثلج، وكرات الجليد، وغيرها؛ مما يخدع الدماغ ويخفف حدة الألم.

الآن، فكر في "الآلام" والمتاعب المرتبطة بعملية التعلم. إن الدماغ البشري فضولي بطبعه ولا ينتهي فضوله.. ولكنه يتشتت بسهولة أيضاً. وبينما ينبغي للفضول أن يقود إلى التعلم، فإن معظم الأساليب التقليدية لا تستحوذ على انتباه الدماغ بالكامل. وطالما أن هناك نوافذ، وأطفالاً آخرين، وطاولات، وأقلام رصاص، وأصوات تنفس.. فسوف يتشتت انتباه الأطفال، وستظل تلك المسارات العصبية في الدماغ متصلة ومنشغلة باستمرار بالعالم الخارجي.

وهنا يوفر الواقع الافتراضي وسيلة لا تقتصر على حجب المشتتات الفوقية فحسب، بل تمنح أيضاً قدرة على التحكم في البيئة التعليمية بشكل لم يسبق له مثيل. ويوافق الباحثون على أنه يساعد بالتأكيد في "تخفيف آلام ومعوقات التعلم".

وحتى أكثر الأطفال حركة ونشاطاً سيجلس من وقت لآخر للعب لعبة فيديو. ويأخذ الواقع الافتراضي كل ما يحبه الأطفال في ألعاب الفيديو ويحوله إلى أداة كاملة النطاق لتشجيع الحفظ، والاستكشاف، وإشباع الفضول، والنمو الشخصي. إن تحويل التعليم إلى ألعاب (Gamification of education) يمنح الطلاب الفرصة للتفاعل مباشرة مع موادهم الدراسية والتعلم على يد أفضل المعلمين في العالم.

فهل يلغي هذا الحاجة إلى وجود المعلمين؟ بكل تأكيد لا! في حين أن الواقع الافتراضي يعد مكملاً قيماً للتعليم التقليدي، إلا أنه لا ينبغي أبداً أن يحل محل التفاعل البشري؛ فالأطفال بحاجة إلى الانضباط والاستقرار اللذين يوفرهما الفصل الدراسي والمعلم، ولا ينبغي أن يتربى أطفالنا على يد التكنولوجيا بمفردها.

تخيل لو كنت أباً أو أماً تعتمد التعليم المنزلي؛ قد لا تسعفك معرفتك بكل شيء، ولكن يمكنك جلب معلم من الطراز الأول إلى منزلك في أي لحظة لتعليم أطفالك الأحياء أو الفيزياء. وإذا لم يفهموا المادة من المرة الأولى، فإن هذا المعلم الافتراضي سيعيد الشرح بالكامل من البداية، أو يقدم توجيهات إضافية دون تذمر. إن التجارب التفاعلية والألعاب الانغماسية تمنح الأطفال الفرصة لاستكشاف وفهم ما يتعلمونه بشكل أعمق.

وفي هذا الصدد، أطلقت شركة VictoryVR خطاً متكاملاً من المناهج الدراسية التي تتيح للطلاب فرصة التعلم والنمو من خلال مجموعة متنوعة من التجارب الحية؛ وسواء كانوا يتسلقون الجبال للتعرف على دورة الصخور أو يزورون قاع نهر لتعلم وفحص الأنظمة البيئية المائية، فإن VictoryVR تمنح الطلاب فرصة حقيقية لاستكشاف العالم.

يمكن للواقع الافتراضي أن يكون ممتعاً، ويمكن أن يكون تعليمياً، ويمكنه أيضاً أن يساعد في تخفيف الآلام، سواء في التعلم أو في الحياة الواقعية. وبفضل هذه المزايا، بدأ الواقع الافتراضي يصبح سريعاً الخيار الأمثل والوجهة المفضلة للمعلمين والأطباء على حد سواء.