ستقوم كل مؤسسة تعليمية بتقديم حرم جامعي افتراضي وتوأم رقمي مطابق ليتسنى للطلاب الحضور من خلاله، سواء كانوا متواجدين داخل الحرم الجامعي الفعلي أو يتعلمون عن بُعد. بالإضافة إلى ذلك، سيتلقى كل طالب نظارة واقع افتراضي من نوع (Meta Quest 2) لاستخدامها أثناء فترة المساق الدراسي. وأخيراً، ستكون المحاضرات متزامنة وتضم طلاباً متعددين، تماماً كما لو كانوا يحضرون الفصل الدراسي في الحرم الجامعي الحقيقي.
وقال ستيف غرابز، الرئيس التنفيذي لشركة VictoryXR: "عندما يُكتب تاريخ التعليم في الميتافيرس، فإن هذه المدارس والجامعات هي التي ستُعرف برواد الميتافيرس. إن التعليم عن بُعد في نمو مستمر، وقد قررت هذه المؤسسات البحث عن تجربة أفضل وأرقى من مجرد حصة دراسية عبر تطبيق Zoom".
تم تمويل هذه الشراكة جزئياً بواسطة "Meta Immersive Learning" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: FB). وستقوم شركة Meta بتوفير نظارات Meta Quest 2 لكل حرم جامعي خلال فترة المشروع، إلى جانب تمويل عمليات بناء التوائم الرقمية. وتتولى شركة VictoryXR بناء كل حرم جامعي عبر منصة EngageVR (المدرجة في بورصة لندن تحت الرمز: EXR).
شاهد العرض التوضيحي للحرم الجامعي الرقمي هنا:
تشمل قائمة الجامعات والكليات جامعة واحدة مخضرمة وتسع جامعات افتراضية جديدة:
كلية مورهاوس (Morehouse College)
كلية التمريض بجامعة كانساس (University of Kansas School of Nursing)
جامعة ولاية نيو مكسيكو (New Mexico State University)
جامعة ولاية داكوتا الجنوبية (South Dakota State University)
جامعة فرجينيا الغربية (West Virginia University)
جامعة ماريلاند الحرم العالمي (University of Maryland Global Campus)
كلية مجتمع جنوب غرب أوريغون (Southwestern Oregon Community College)
وسيتم الإعلان عن ثلاث جامعات افتراضية إضافية في شهر مايو.
وقالت الدكتورة محسنة مورس، الأستاذ المساعد في كلية مورهاوس: "من بين جميع الابتكارات التعليمية التي شاركت فيها، أحدث مشروع 'مورهاوس في الميتافيرس' الفارق الأكبر للطلاب الذين أدرسهم".
وباستخدام نظارة الواقع الافتراضي أو جهاز الكمبيوتر الشخصي، سيدخل الطلاب إلى الحرم الافتراضي (Metacampus) برفقة زملائهم وأستاذهم. وهناك، سينخرطون في تجارب تفاعلية داخل الفصل الدراسي مثل التعمق في تشريح الجسم البشري، أو القيام برحلات ميدانية تاريخية عبر آلة الزمن، أو دراسة علم الفلك على متن سفينة فضائية.
وأضاف غرابز: "تماماً مثل العالم الحقيقي، سيكون بمقدور الطلاب الانقسام إلى مجموعات صغيرة والعمل على المشاريع معاً، بغض النظر عن بعدهم الجغرافي. ولكن على عكس العالم الحقيقي، سيكون بإمكانهم التقلص ليصبحوا بحجم شخصية (Ant-Man) والتجول داخل جسم الإنسان. ولا عجب في أن نسبة استبقاء الطلاب واستمرارهم في الدراسة أصبحت أكبر بكثير".
وفي العام الماضي، نشرت شركة المحاسبة والاستشارات الاستشارية العالمية (PwC) بحثاً حول مزايا استخدام الواقع الافتراضي في التعليم*. وأظهرت النتائج أن 40% من متعلمي الواقع الافتراضي هم أكثر ثقة في تطبيق ما تعلموه، و150% أكثر اندماجاً وتفاعلاً. علاوة على ذلك، تبين أن التعليم القائم على الواقع الافتراضي أسرع بنسبة 400% من التعليم التقليدي داخل الفصول الدراسية.
للتواصل: ستيف غرابز، steve@victoryxr.com
*ميزة الواقع الافتراضي، دراسة PwC (يونيو 2021): https://www.pwc.com/us/en/tech-effect/emerging-tech/virtual-reality-study.html
نبذة عن VictoryXR:
تعتبر VictoryXR الشركة الرائدة عالمياً في مجال التعليم عبر الميتافيرس، وتمتلك شراكات نشطة مع شركات كبرى مثل Meta وQualcomm وT-Mobile. وقد كانت VictoryXR السباقة في إطلاق أول جامعة افتراضية بالتعاون مع كلية مورهاوس في أتلانتا، جورجيا. كما فازت الشركة بجائزة Viveport في عام 2018 كأفضل تجربة تعليمية عالمية في مجال الواقع الافتراضي.