طبيعة الفعالية (What)
سيقوم طلاب جامعة فيسك، برفقة أستاذهم الدكتور براندون أوينز، بتقديم جولة إرشادية لاستكشاف مسيرة الحقوق المدنية عبر 130 عاماً من التاريخ الأمريكي. ستبدأ الجولة من التوأم الرقمي للحرم الجامعي لجامعة فيسك، لتنتقل بعد ذلك إلى سفينة العبيد "لا أميستاد" (La Amistad). ومن هناك، سيزور الطلاب متحف السكك الحديدية تحت الأرض (Underground Railroad Museum)، ليتوجوا جولتهم أخيراً بزيارة جسر "إدموند بيتوس" في مدينة سيلما بولاية ألاباما، متتبعين خطى الدكتور مارتن لوثر كينغ وجون لويس عبر الجسر.
أهداف الفعالية (Why)
مع التطور المتسارع لتقنيات الواقع الافتراضي والميتافيرس، باتت الفرصة سانحة أمام الطلاب لفهم التاريخ واستيعابه عبر التعليم التجريبي والانغماسي. فبدلاً من مجرد القراءة عن سفينة "لا أميستاد"، أصبح بإمكان الطلاب الآن الوقوف على متنها والنزول إلى أسفلها لفهم طبيعة الظروف القاسية التي عاشها أولئك الذين نُقلوا عبر المحيط الأطلسي كبضائع مشحونة. علاوة على ذلك، تهدف هذه الرحلة إلى أن تكون حدثاً توحيدياً؛ ففي هذا الوقت الذي يثير فيه التاريخ المرتبط بالعرق الكثير من الجدل، تأتي جولة الدكتور أوينز للاحتفاء بجميع الذين تركوا بصمات وتأثيرات إيجابية في مسيرة الحقوق المدنية.
محطات الجولة ومخرجات التعلم:
1. جامعة فيسك (Fisk University)
سيتعلم الطلاب:
أن تأسيس جامعة فيسك في عام 1866 كان نتيجة مباشرة لجهود المبشرين الأمريكيين (ومعظمهم من الابرشانيين/Congregationalists) الذين توجهوا إلى إفريقيا عقب حادثة سفينة أميستاد عام 1839، وأنشأوا مدارس هناك لتدريب رجال ونساء وأطفال قبائل الـ "مندي" (Mende) بهدف تزويدهم بـ "تعليم مسيحي هادف". وقد رأى هؤلاء المبشرون أنه يمكن إنشاء مدارس مماثلة في الجنوب الأمريكي للعبيد المحررين حديثاً، مما يساعدهم في مساعيهم للاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
2. جولة سفينة "لا أميستاد" (La Amistad)
سيتعلم الطلاب:
أن سفينة "لا أميستاد" كانت آخر سفينة عبيد تصل إلى الولايات المتحدة، وقد جاءت بشكل غير قانوني بعد أن حظر الكونغرس تجارة العبيد. كما سيتعرفون على التمرد الذي قاده "جوزيف سينكي" (المنحدر من غرب إفريقيا)، والذي مكن الأسرى المستعبدين من السيطرة على السفينة وانتزاعها من أيدي أولئك الذين كانوا يمارسون هذه التجارة غير القانونية. وسيقوم الطلاب بجولة في السفينة، تشمل سطحها العلوي وعنابر الشحن السفلية. كما سيتعلمون كيف خرج الرئيس الأمريكي الأسبق، جون آدامز، من تقاعده ليترافع عن قضية هؤلاء الأفارقة أمام المحكمة، دافعاً بأنهم أحرار وليسوا ملكية لأحد، ويجب إعادتهم إلى إفريقيا كأشخاص أحرار.
3. السكك الحديدية تحت الأرض (Underground Railroad)
سيتعلم الطلاب:
كيف أدى نظام هروب الأشخاص المستعبدين إلى تشكيل مسار سري يربط بين الجنوب والشمال. وأن "هاريت توبمان" كانت قائدة بارزة في هذا النظام، حيث ستتاح للطلاب فرصة إمساك نسخة افتراضية مطابقة للأدوات التي كانت تحملها معها لحماية نفسها ومجموعتها. كما سيتعرفون على الأشخاص الذين عرّضوا أنفسهم لمخاطر جمة لفتح منازلهم واستخدامها كملاجئ سرية لإيواء الفارين وتأمين حمايتهم.
4. جسر إدموند بيتوس (Edmund Pettus Bridge)
سيتعلم الطلاب:
أن هذا الجسر الواقع في مدينة سيلما بولاية ألاباما، كان نقطة الانطلاق لمسيرات الحقوق المدنية التاريخية عام 1965 المتوجهة إلى برمنغهام، ألاباما. وقاد هذه المسيرة جون لويس (وهو خريج جامعة فيسك) رفقة هوزيا ويليامز. وقد اشتملت الحركة على ثلاث مسيرات، قاد مارتن لوثر كينغ المسيرة الثالثة والأخيرة منها. وسيتعلم الطلاب أن النظام التشريعي الأمريكي قد استجاب للتغيير، ولكن بعد تضحيات جسيمة قدمها الساعون للحصول على حقوق متساوية. كما شارك أمريكيون من البيض والسود معاً في المسيرة الثالثة والأخيرة لضمان تغيير قوانين الفصل العنصري في ألاباما، وبلغت ذروتها بوصول 25,000 متظاهر إلى برمنغهام. وستتاح للطلاب فرصة السير معاً عبر الجسر، ليعيدوا تمثيل بداية تلك المسيرة التاريخية لعام 1965.
ملخص الفعالية (Summary)
إن تعلم التاريخ بطريقة توحيدية تتيح للطلاب معايشة الأماكن والأحداث الحية يعُد هبة تعليمية لم تكن ممكنة من قبل. حيث سيخوض طلاب جامعة فيسك (وهي جامعة عريقة من جامعات السود التاريخية HBCU ومقرها ناشفيل) رفقة طلاب المدارس الثانوية من جميع أنحاء الولايات المتحدة هذه التجربة التاريخية معاً، على الرغم من آلاف الأميال التي قد تفصل بينهم جغرافياً.
تم بناء هذا الميتافيرس التاريخي بواسطة شركة VictoryXR، الرائدة في مجال التعليم الانغماسي. ويظهر الاحتفاء بشهر تاريخ السود بهذه الطريقة المبتكرة الدور القيادي البارز لكلتا المؤسستين.
سيقود هذه الجولة التاريخية الدكتور براندون أوينز، المؤرخ والمحاضر المتميز في جامعة فيسك، بمشاركة فاعلة من طلاب الجامعة.
لتوجيه الأسئلة والاستفسارات مباشرة: steve@victoryxr.com أو Bowens@Fisk.edu